حامد باكير يكتب : مقاربه ما بين العهر السياسي…….و العمل السياسي!!!!!
أخبار الاردن- نبراس نيوز – بقلم حامد باكير : العهر السياسي شيء و العمل السياسي شيء اخر…تعلمنا منذ عقود ان السياسه هي فن الممكن و في السياسه ايضا تحديد الهدف و الرؤيا بما يتطابق مع المبدئ و العقيده التي ينتهجها الفرد و يؤمن بها و يضحي من اجلها و يكون دائما مستعدا لدفع الثمن مهما غلى و كذلك ابداء الراي و تبني المواقف المفصليه التي يؤمن بها و نشرها و الدفاع عنها و الاخذ بيد المتميزين و المبدعين اللذين تلتقي معهم فكريا و يكونو اما مستقلين او ومن جماهير الخط السياسي و اعطائه الفرصه و دعمه في كل مفاصل الحياه الثقافيه و النيابيه و الاجتماعيه و البلديه و النقابيه و البرلمانيه و حتى المواقع الرسميه عندما يتبوئها ولا ينقلب على من اوصلوه…هذه هي السياسه التي يطلق عليها في علم السياسه… و السياسين فن الممكن..
اما العهر السياسي فهو ان تهاجم الحكومة نهارا و تزني في فراشها ليلا او ان تكون عضوا في البرلمان و تملئ الدنيا ضجيجا و مهاتره و عندما يصار الى التصويت على قرار يهم الوطن و الشعب فيكون جعجغته في واد و صوته في واد اخر مما دعاني للكتابه بهذا الموضوع القوائم التي ينوي تشكيلها البعض سواءا الحيتان او اصحاب راس المال المتئتي من التهريب او الرشاوي او بيع المواقف او المخدرات او مال السحت و غيرهم من قوى تطلق على نفسها بانها قوى سياسيه و حزبيه وخاصه الاخوان المسلمين ممثله بذراعهم السياسي جبهة العمل الاسلامي حيث تضم القوائم المقعد المسيحي و بعض المنسحبين تاريخيا من الجماعه و يطلقون عليهم المستنيرين و ابناء العشائر وهنا اتسأل لو لاقدر الله نجح مجموعه منهم و صار هناك تصويت على منع الخمر بالاردن مثلا وكيف سيكون الاتفاق عندما يناقش موضوع الدوله المدنيه اي الفصل بين الدين و السياسه او عندما يكون هناك قرار مفصلي يتعلق بالوطن و لنفرض القرار اتجاه حركة حماس ان ارتكبت حماقه في الاردن وتمردو بانهم فصيل فلسطيني مقاتل و له حاضنه و قواعد و منتسبين يحملون الرقم الوطني….و بالنسبه للاخوان لنا معهم تجربه في تفجيرات عمان 2005 و في مقتل الزرقاوي و الاغلب يختلف معهم على قضية مصر و حاليا على اروغانهم….اما الاعهر من العهر السياسي فهو عندما يتربى البعض في حضن الدوله و ترعاه و تفتح له الابواب و يحقق مكتسبات ماديه و معنويه و تصتدم المصالح عند قرار يتخذ باحالته على التقاعد او تحجيم دوره يبدا بالنعيق و النوح و البكاء على انه هو من ثبت اركان الدوله الاردنيه منذ عشرينيات القزن اماضي علما بانه كان ذات يوم ربيب احد التنظيمات الحزبية او الثوريه و في ليله ما فيها ضو قمر قرر بها قلب ظهر المجون و تنكرلكل مبادئه ان كان له قيم و مبادئ بالاصل و لا يترك فضائيه او اذاعه محليه او صحيفه ورقيه الا و يكيل السباب و الشتاائم و يوزع صكوك الوطنيه و الاخلاص متناسيا بان فاقد الشيء لا يعطيه و اعود للعنوان ثانية ما الفرق ما بين العهر السياسي…..و العمل السياسي!!!!!!