مقالات

أمين زيادات يكتب:بين حانا ومانا ضاعت لِحانا! عن الحكومة والمعلمين أتحدث؟!

amin zyadatأخبار الأردن-نبراس نيوز- بقلم أمين زيادات.. يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل متزوج من إمرأتين إحداهما تسمى حانا وهي في ريعان شبابها والأخرى اسمها مانا وكانت كبيرة في السن وكان هذا الرجل عنده لحية طويلة بها شعر أبيض وشعر أسود.

وكلما ذهب الى بيت حانا تقوم بالإمساك بلحيته وتنتزع شعرة بيضاء منها وهي تقول له يصعب علي أن أرى الشعر الأبيض يغزو هذه اللحية الجميلة وأنت ما زلت شباباً.

وعندما يذهب الى بيت مانا هي الأخرى تمسك لحيته ولكنها  كانت تنتزع شعرة سوداء وهي تقول له يصعب علي أن أرى شعراً أسود في لحيتك وأنت رجل كبير في السن جليل القدر.

وبقيت حانا ومانا على هذا الحال مدة من الزمن، حتى نظر أخيراً الى لحيته يوماً في المرآة وأفزعه أنه قد فقد شعراً كثيراً من لحيته الأسود والأبيض وقد بدت ناقصة وبها فراغات كثيرة وعندها أمسك لحيته بغضب وقال المقولة الشهيرة بين حانا ومانا ضاعت لِحانا.

وهذه القصة ذكرتني بخلاف الحكومة والمعلمين وعليه لا بد أن نستبدل كلمة حانا ونضع مكانها الحكومة ونستبدل كلمة مانا ونضع مكانها المعلمين وبالطبع الرجل ولحيته هي الوطن ويمثلها الطالب والأهل.

وهكذا بين الحكومة والمعلمين ضاع الطلبة أجمعين؟؟!!

عودوا الى رشدكم عن الحكومة ونقابة المعلمين أتحدث، فالشعر الأبيض والأسود جميلاً جداً مع بعضه البعض، والقضية ليست من يستطيع أن ينتزع شعرة من لحية الآخر ولكنها في زرع شعرة فقدها الآخر.

هكذا تكون الحكمة في التصرف عن الحكومة ونقابة المعلمين أيضاً أتحدث.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى