أمين زيادات يكتب : رمضان شهر صيام و أخلاق لا شهر شراهة وإنِفاق..
بقلم أمين زيادات : غداً الاثنين الموافق 6 من حزيران 2016 سيكون اليوم الأول لشهر رمضان المبارك بعد أن يتم مراقبة الهلال اليوم الاحد ، وشهر رمضان المبارك هو شهر صيام وصلاة ، والصيام هو إحساس و شعور مع الفقير والمحتاج الذي لا يجد الطعام وهذا في المرتبة الأولى أما في المرتبة الثانية فهو راحة للجسم.
أما الصلاة فهي للتقرب من الله بهذا الشهر المحبب عنده ، ولكن في كل عام تتكرر العادات السيئة من البعض في هذا الشهر الفضيل وللأسف ، منها بأن يعوض البعض صيامه طوال اليوم بوجبة إفطار دسمة ومائدة عليها ما لذ وطاب من الطعام تبقيه مكانه بعدها بلا حراك، وهنا أسأل أين مفهوم الصيام والشعور به مع الفقير في هكذا افطار وهكذا وجبة .
أما الصلاة فهي مكملة للصوم الصحيح ، فكيف نصوم ونفطر بهذة الطريقة وهذه الكمية من الأكل وتقبل منا الصلاة بعدها !؟.
أما عن أخلاقنا في شهر رمضان فحدث ولا حرج .. فالسرعة الزائدة في الشوارع و الشتم لبعضهم البعض في الشوارع من خلال نوافذ سياراتهم وحوادث التصادم والمشاجرات تزداد ، فأين أخلاق هذا الشهر الفضيل من البعض.
اذا وقف البعض بطابور لشراء القطايف يشتم ويتشاجر ، وكذلك على الخبز والخضار والملاحم ، ماذا يحدث للبعض في رمضان ؟ لا أعلم ولماذا أخلاقهم تسؤء لا أعلم ؟ وكيف سيقبل الله هذا الصيام وهذه الصلاة من البعض ، فإذا كنت صائماً فصيامك لله ، ولا تُحمل الاخرين مسألة تحملك الصيام بلا ماء ولا دخان فإما أن تصوم مع أخلاق و أما أن تفطر مع أخلاق أيضاً ، وتجد البعض بعد أن يشتم ويتشاجر يقول اللهم إني صائم : أين صيامك يا صديقي وأين الثواب عليه ؟!
هذا الشهر الفضيل هو تجربة من الله لنا لكي يقيس مدى صبرنا وتحملنا وعلينا أن نكون عند حسن ظن الله بنا وعلينا أن نتحمل ونصبر لكي يحسب أجر هذا الصيام لنا، ودائما لنتذكر بأن الصيام تجربة من الله وهو لمصلحتنا ومصلحة أجسادنا ، ولنتذكر ايضا بأنه شهر صيام و صلاة وأخلاق وليس شهر شراهة وإنفاق .
ولندع أخلاقنا تتحدث عنا أمام الجميع في هذا الشهر الكريم.. أعاده الله على الوطن وقائد الوطن وعلى الجميع بألف خير و بركات.