مقالات

أمين زيادات يكتب : المخابرات والإرهاب … بداية بلا نهاية

10990852_1377378625914496_309014191752837534_n.jpg

بقلم أمين زيادات : تعتبر المخابرات الأردنية من أقوى أجهزة المخابرات في العالم فقد إستطاعت منذ سنوات أن تضع إسمها بجانب أقوى أجهزة المخابرات العالمية، وجعلت تلك الأجهزة العالمية تُقر بقوة مخابراتنا وكفائتها وجعلته شريكا لها و ليس تابعا ،من خلال تبادل المعلومات الاستخبارية بين تلك الأجهزة .

تعتبر المخابرات الأردنيه مدرسة في فهم وتحليل بنية التنظيمات المتشددة في المنطقة والعالم ومرجع للجميع للحصول على معلومات دقيقة عن تلك التنظيمات المتشددة والتي تصنف "إرهابيه".

فقد بادر الأردن منذ سنوات بتنفيذ عمليات أمنية تكتيكيه في معاقل تلك التنظيمات الإرهابية خوفا من وصولها إلى الأردن وقد نجحت في ذلك.

لكن كل هذا لم يعجب تلك التنظيمات الإرهابية بل زادها حقداً وكرهاً ورغبة في الإنتقام ، من جهاز المخابرات بشكل خاص ومن الأردن بشكل عام  ، وهذا الامر كان واضحاً بكثير من المحاولات الارهابية لضرب أهداف مخابراتيه وأمنية، ولكن كان ليقظة الأجهزة الأمنية و جهاز المخابرات الفضل الكبير في تفادي هذه المحاولات والقبض على الأرهابيين بفضل الجهد الإستخباري الذي يبذل و يحلل من خلال معلومات ومصادر من هنا وهناك.

إستطاعت المخابرات الأردنية بفعل خبرتها وإخلاصها في العمل تجنيب الأردن عشرات الأحداث والمحاولات الإرهابية،  منها ما يعلن عنه ومنها لا يعلن عنه لسرية المعلومات والتحقيق.

ولكني أعود وأقول وأكرر جملتي المعهودة بأنه لا مكان لحسن النية ، الطيبة الاردنيه والتسامح لم يعد له وجود في العمل الأمني ، علينا الحرص وأن نكون دائما جاهزين وأن لا نستهتر بأي شخص كان ، فالقطة تصبح نمر  احيانا .  وكذلك بعض الحاقدين .

ولا ننسى بعض السجون التي أصبحت بؤرة للقاء التنظيمات المتشددة وتوسيع دائرة المنتسبين إليها ، من خلال غسل عقول و أدمغة البعض .

كل التقدير  و الاحترم لجميع منتسبي دائرة المخابرات العامة من غفيرهم الى مديرهم، فهم أبناءنا ولا نسمح بأن يصيب أحدهم مكروه – لا قدر الله – .

وعلينا جميعاً اليقظة .. فلا أحد منا بعيد عن الإرهاب .. فقد يضرب بأي مكان وفي أي زمان ، علينا الحذر والوعي فالخلايا النائمة موجودة بيننا، والذئاب المنفرده  موجودة بيننا ، والطيبه والقلوب البيضاء وحسن النية موجودة عندنا وهنا تكمن المشكلة ، فقط أقول قد تغيرت الحياة وأسلوبها وناسها ولم يعد للطيبة وحسن النية مكان .

حمى الله هذا الوطن من كل مكروه وحمى الله قواتنا المسلحة الباسلة وجميع أجهزتنا الأمنية  وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة ، إنه سميع مجيب الدعاء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى