مقالات

بورك الدم …..دم الشهداء دم الجرحى…… الذي روى ارض الركبان

13483067_1003653613089653_4073900764953915842_o.jpgأخبار الاردن – نبراس نيوز- كتب حامد باكير : من فجر الى فجر فمن فجر صبيحة الاول من رمضان وشهدائه من فرسان الحق الى فجر شهداء الركبان في ال16 من رمضان شهيدآ يستقبل شهيد وشهيدا ينعي شهيدا وشهيدا يودع شهيدا ونجيع الدم المسفوح على هذه الارض المباركه التي زارها نبي الامه محمد عليه السلام 3 مرات مرتين في تجارته مع خديجه بنت خويلد والثالثه عندما اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ارض الاردن مباركه ولن تكون ساحة مستباحه لشذاذ الافاق من خوارج العصر ولا لمشايخهم الذين افتو لهم فهذا الوطن مر عليه الكثير اما اليوم ونحن على بعد ساعات من غزوة بدر في ال17 من رمضان فيا شهداء بدر ها هم شهداء الركبان من اردن العروبة والاسلام يلحقون بكم فسلام لكم وسلام عليكم يا شهداء الامه منذ فجر العروبه وحتى يومنا هذا الى ان يرث الله الارض وما عليها اما وقد التحقت كوكبة من ابناء هذا الوطن بركب الشهداء وجرحى روو بدمائهم الزكيه حدود الوطن وارض العروبه بعمل ارهابي خسيس لا تداني خسته اي اعراف على مر التاريخ اما وقد اتخذ صاحب القرار باغلاق الحدود مع سوريا والعراق والذي طالبنا به وطالب به ابناء هذا الوطن وبعض السياسين المنتمين اللذين رددوها مرات ومرات مطالبين باغلاق الحدود فعندما يتعلق الامر بالامن الوطني فلا اعتقد اننا بحاجه لان نتباكى على الناحيه الانسانيه فلو ان هؤلاء بهم خير ما انقلبوا ولا دمرو وطنهم ودولتهم وحضارتهم ورحبوا بشذاذ الافاق من كل ملة بحجة الدفاع عن الاسلام والاسلام منهم براء من يقتنع بان ملتحي ويلبس ثوب قصير ولا ينطق بحرف عربي يكون قلبه على الاسلام يكفينا تعاطفآ ومسكنة وتطييب خواطر (كثر التلهي تجيب الضيف…..) وهناك مثل عند العراقيين يقول (هم خطار… وهم يدبكون عالسطح) يحز بالنفس وبالم شديد عندما شاهدت طفل في تشييع جثمان الشهيد الخوالده في بصيرا ولا اعلم اهو ابن له ام شقيق ولكن هذه رساله من الاردن لكل متربص وحاقد ومتامر على هذا الحمى العربي بان اطفاله رجال وشبابه قاده يفتدون الوطن بالمهج والارواح (قول وفعل) فالى امهات الشهداء وابائهم وابنائهم وعوائلهم واصدقائهم اقول لا تحزنوا لان الحق جل وعلى بشرهم قائلا (ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون) نعزي انفسنا والوطن والشعب وابناء العروبه الانقياء اما اللذين يقولون وهم بين ظهرانينا (اللي صار بينا يصير بيكو) نقول لهم ان سوريا العروبه كانت ذات يوم بلد الاحرار وموئل العروبه وصاحبة الاكتفاء الذاتي ومنارة العلم ولكنكم لهثتم وراء الجزيره ومن ورائها باخبارها الكاذبه واوصلتم بلدكم الى ما وصلتم اليه الان وهنا لا بد ان افرد لك….. يا سيد الجيش…… ويا قائد الوطن…… ويا ملك الشعب …..يا من ظهر على محياك اليوم حزن لم يظهر من قبل حتى على رحيل والدك العظيم وشيبك الطاهر كاني به يقول الرد قريب وسيكون مزلزلا اما انتم يا جنودنا البواسل يا ابناء جيشنا العربي المصطفوي والامن العام والدفاع المدني ورجال الحق رجال المخابرات العامة فالشعب الاردني ظهير لكم وكل واحد منهم هو عسكري ورجل امن ورجل مخابرات وان لم يلبس الشعار فشعار الوطن بين الحنايا ساكن بالقلوب اعز الله الاردن وحمى حدوده ليبقى وطننا الاعز…. والاغر….. والابهى ….والأامن في محيط ملتهب وسيبقى الاردنيون قابضون على جمر اللظى ولن يبدلوا او يتبدلوا مهما غلى الثمن وقوافل الشهداء والجرحى هم نواميس نفخر بها وفوانيس تضيء عتمة الليل وظلمته ويقين بان الثأر لهذه الكوكبه ومن سبقها من الشهداء قريب….. قريب…….. عاش الاردن……. عاش الاردن….. عاش الاردن…… والمجد والخلود لشهدائنا الابرار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى