مقالات

الأردن اليوم اقوى

12799293_784926338308160_4039402255842634958_n.jpgاخبار الاردن-نبراس نيوز-بقلم فيصل جهاد صويص :بالأمس شاهد الجميع كيف ان اصحاب الفكر المتطرف الذين لا يعرفون الا لغة الغدر و الدم و الدمار ،الذين استهدفوا المنطقه الواقعه بين الحدود الاردنيه – السوريه و ما يسمى بمنطقة( الرقبان ) هذه المنطقه التي هي بالأصل منطقه عسكريه تم قتحها من اجل مساعدة اللاجئين السوريين بالغذاء و الدواء حيث يقطن في هذه المخيم اكثر من 60 الف لاجئ هربوا من جحيم الحرب هل كان احد يعلم ماذا سيحدث لولا العنايه الالهيه و تضحية جنودنا البواسل ؟ الاجابه واضحه مئات القتلى و الجرحى من الاشقاء السوريين . بالأمس أستشهد معاذ الذي كان يحلق كالنسر عاليا لدفاع عن الحق و العدل و بعدها استشهاد راشد هذه الجندي الاردني الذي استشهد دفاعا عن الحق و قبل اقل من اسبوعين استهدف الجبناء مكتب المخابرات في منطقة عين الباشا فاستشهد كوكبه من الشهداء دفاعا عن امن الاردن الحبيب و اليوم نرى كيف استهدف الهجوم الارهابي القذر قوات حرس الحدود هولاء النشامى الذين علموا العالم معنى الرجوله و الكبرياء و الانسانيه . اليوم نرى احبائي كيف ان الدوله الاردنيه اتخذت قرارات مهمه و منطقيه و اهمها عدم فتح اي مخيمات جديده و اغلاق الحدود على النافذه الشماليه فهذه القرارات كانت مطلب شعبي خاصه في الاونه الاخيره استقبال اكثر من مليون و نصف المليون لاجئ من الاخوه السو ريين غيرهم من الاشقاء العرب ،فبعد ازدياد الضغوط الاقتصاديه و السياسيه و الاجتماعيه حان الوقت ان نقول (طفح الكيل) فالأردن هذه البلد الصغير في حجم و الكبير في العطاء قدم ما عليه من واجبات و بشهادة القاصي و الداني . فالأردن و منذوا نشات الدوله بني على ثوابت راسخه اهمها الحريه و العدل و القوميه العربيه الاصيله المجتمع الدولي و الدول الكبرى عليها ان تقف مع الاردن و ان تساعد الانسان السوري الذي هو ضحية الصراع القائم و التركيز على بذل جهود صادقه لحل سياسي شامل في سوريا و ايضا على الدول العربيه و اولها الخليج ان تفتح ابوابها من اجل اللاجئين فجميعنا عرب قبل النهايه يجب ان نركز على الجبهه الداخليه للأردن و ان نحارب الخلايا النائمه و ان نقف وقفة رجل واحد في محاربة كل من يحمل الفكر المتطرف و الأسراع في عملية الاصلاح في جميع المجالات و التركيز على تنمية الانسان الاردني فكريا و تعليما و ثقافيا و اخلاقيا لان كما قال الراحل الحسين " الانسان اغلى ما نملك " في النهايه اصدقائي تحية الفخر و الاعتزاز لشهدائنا الابرا رمز التضحيه و الفداء و نقسم قسما تخر له الجبال ان نثأر لكم و لدمائكم الزكيه التي روت ارض الاردن الطهور حفظ الله الاردن بلد الامن و الامان ،السلام و المحبه و حفظ الله صمام امان هذا البلد سيدي عبدالله الثاني ابن الحسين و اقتبس "كثرة التهليل بالضيف تجلب الضيف الوسخ" كلية الاعلام – جامعة البترا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى