مقالات

رندا أبو حمور تكتب..نعم..معناش يا وزراء..معناش يا حكومة

randaأخبار الأردن-نبراس نيوز- بقلم رندا ابو حمور..وأسأل إلى متى سيبقى جيب المواطن الأردني هو الحل لكافة القضايا الاقتصادية.

صندوق النقد الدولي يضغط على الدولة نعم كلنا نعرف ومتفقين على ذلك، صندوق النقد الدولي قدم حل للحكومة ليتم إقراض الأردن وكان الحل هو فرض الضرائب وجيب المواطن، وعلينا أن نستجيب!!.

وأسأل هنا هل فقدنا المتخصصين والاستشارين والاقتصادين من ابناء وطنا الخيّر؟!!.

هل فقدنا سيادتنا في وطنّا الاردن؟!!.

واجيبُ على هذين السؤالين.

لا لم نفقد ذلك لا بالرجال ولا بالسيادة.

اذا ما الذي يحدثُ في وطني الاردن؟!!.

الذي يحدث هو وجود متغولين ومسيطرين من داخل الوطن لا يهمهم وطن ولا شعب، وجل اهتمامهم هو أنفسهم وكل من يخصهم، فعند اول فاجعة ستصيب الاردن لا قدر الله لن تجدهم ولن تراهم، وهنا علينا لمجابهتهم، الوقوف صفا واحدا بخندق الوطن لصدهم ونبذهم خارج دائرة الوطن.

ولحل ذلك التحدي الاقتصادي الذي يجابهه الاردن ولمجابهة الفساد والمفسدين والمتغطرسين هو قرار إداري جرئ لا أكثر من ذلك.

● اولا السؤال من أين لك ذلك؟؟؟.

● الغاء الهيئات والمكاتب المستقلة التابعة للوزارات وضمها للوزارات وتطبيق قانون الخدمة المدينه بالتعين، مما يؤدي إلى خفض المصاريف، فالكل يعرف الرواتب التي تدفع لهولاء الأشخاص وكم هو العبء الذي تسببته تلك الهيئات على خزينة الدولة.

● تشجيع الاستثمار داخليا وخارجيا وذلك بفتح كافة القنوات لتسهيل إجراءات الاستثمار داخل الاردن، والذي بدوره سيقلل نسبة البطالة في الاردن مما يزيد من دخل المواطن.

● واكرر طلبي السابق بتوزيع الأراضي الأميرية على الشباب الأردني لفتح استثماراتهم بالمشاريع الزراعية وتربية المواشي والدواجن والمشاريع الإنتاجية، وتقديم لهم كافة المساعده والمسانده المعنوية والمادية لإنجاح مشاريعهم، مع إبقاء حق الدولة في الأرض والحق في استرداد الأرض بحال خل الطرف الثاني بالالتزام بالمشروع.

● متابعة مصروفات خزينة الدولة وقنوات صرف تلك الأموال وإلى أين ذهبت مباشرة.

● إلغاء المياومات والسفريات الكثيرة والغير مبررة في الوزرات.

وهذه عدة نقاط ربما تساعد في انقاذ الاردن ومن هنا وعندما يشعر المواطن الأردني بالامان بالعيش الكريم بالوطن والذي بدوره سيعيد بناء الثقة مع المسؤول، سيكون المواطن الاردني اول من يقدم للاردن ويساند الاردن في حال حدوث أي أمر غير محبب لا قدر الله للاردن.

فكلنا فداء للاردن ولملك الأردن.

حمى الله الاردن أرضا وشعبا بظل قيادتنا الهاشمية العربية والله يطول بعمر جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني المعظم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى