مقالات

أمين زيادات يكتب: الذكاء الحيواني عند الانسان !!

amin zyadatأخبار الأردن-نبراس نيوز- بقلم أمين زيادات..قبل أن أبدأ بفكرتي وهدفي من هذا المقال أود أن أتطرق الى نظرية العالِم البريطاني تشارلز داروين وهي نظرية التطور والتي تقول أن أصل الإنسان قرد أي تطور القرد بفعل الطبيعة والظروف الى أن أصبح إنسان كما هو حالياً مع تحفظي على هذه النظرية ، بأن الله هو من خلق الإنسان على أحسن الصور.

ولكن يأبى البعض إلا أن يعود الى أصله مقتنعاً بنظرية داروين مستخدماً ذكاءه الحيواني وليس ذكاءه الإنساني فالإنسان الطبيعي ذكاءه إيجابي يستغله في الإختراعات والتميز والإبداع والمحبة والحكمة.

أما الذكاء الحيواني فهو ذكاء سلبي كله قتل وانتقام وصراع للبقاء وهذا ما يميز الإنسان عن الإنسان، فمن يقوم بالقتل والدمار والإنتقام وعمليات إرهابية ويقتل بها أطفال ونساء ورجال أبرياء بغض النظر عن دينهم هو إنسان ذكي جداً لأنه يخطط وينفذ بذكاء ولكن هذا الذكاء سلبي لأنه كما قلت هو ذكاء حيواني قائم على القتل والإنتقام وذكاء الإنسان الطبيعي قائم على المحبة والحكمة والتفكير السليم.

فالذي نفذ عملية القتل بنيوزيلندا في بيت الله هو إنسان ذكي ولكن ذكاءه حيواني قائم على القتل والإنتقام، وكذلك التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا وغيرها من الدول العربية والغربية فهي تنظيمات تتمتع بقيادات ذكية جداً وإلا لما بقيت تعمل حتى هذا الوقت.

ولكن ذكائها حيواني قائم على القتل والدمار واختراع أساليب مبتكرة للقتل والتعذيب.

فهذا النوع من البشر لا يرتبط بدين أو عقيدة، هو يرتبط بفكر وثقافة ومصلحة أوجدتها البيئة المحيطة بهم لذلك نجد قيادة الإرهاب هم أشخاص أذكياء ولكن ذكائهم وإبداعهم حيواني لأنه قائم على القتل والإنتقام.

فهم يستمتعون بالدماء والأشلاء والتعذيب كما الحيوان عندما يصطاد فريسته ويأكلها بإستمتاع والدماء تنزف منها.

إذن الإنسان الإرهابي هو إنسان قاتل ليس له مبدأ أو دين أو رسالة، هو إنسان ذكي بالغالب وكما أن هناك حيوانات تابعة غبية أو ساذجة هناك بشر كذلك تنفذ ما يطلب منها بدون سؤال أو تفكير ولولاها لما وجدت القيادات الإرهابية لها مكان في هذا العالم فالإرهاب ليس له مبدأ أو دين أو عقيدة بل هو صنيعة البيئة والظروف والمصالح أو صنيعة دول تستغلها وتزرعها أين ومتى شاءت.

رسالتي للجميع أن نحيد الدين عن أي عمل إرهابي وأن نبحث عن الدافع والظروف بغض النظر عن الدين، فالأديان جميعها جاءت برسالة المحبة والسلام لكن التفسيرات الخاطئة للكتب السماوية من البعض هي من أوجدت الإرهاب وشرعنته بينهم.

حمى الله الأردن وأبعد عنه الإرهاب والإجرام والإنتقام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى