مقالات

أمين زيادات يكتب: ثقافات وعادات وعشرات الجنسيات..فهل نعيش في المدينة الفاضلة!؟

amin zyadatأخبار الأردن-نبراس نيوز- بقلم أمين زيادات..في دولة مثل الأردن يعيش على أرضها عشرات الجنسيات العربية والأجنبية مختلفة الثقافات والعادات والتقاليد منذ عشرات السنين.

فلماذا نستغرب إن شاهدنا مشاجرة هنا أو جريمة هناك فما نشاهده عبر مواقع التواصل الإجتماعي لا يشكّل عشرة بالمئة من ما يحدث يومياً في الأردن من جرائم وقضايا مختلفة.

الأجهزة الامنية والمعنية ترصد يومياً كلاً في مكانه وعمله عدد هذه الحوادث وأسبابها ويتم إرسال هذه التقارير بشكل يومي الى مدراء الأجهزة المعنية والى جهات تدرس وتحلل هذه التقارير وتقدم الخلاصة.

فإذا كنت تسكن في شارع طوله 200 متر فقط فلا يمكن أن يمرّ يوماً إلا وحصل به مشاجرة أو حادث أو قضية أخرى فكيف عندما نتكلم عن دولة يعيش بها أكثر من 10 مليون إنسان مختلفي الثقافات والعادات والتقاليد.

مئات القضايا يومياً تحدث منها يتم المصالحة في المراكز الأمنية ومنها ما يصل للقضاء ومنها ما يذهب الى القضاء العشائري.

إذن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل عن إطلاق نارٍ هنا أو مشاجرة هناك ليس بالشيء الجديد فهي قضايا موجودة منذ عشرات السنوات ولكن أنت وهو أصبحت ترى بعضها صوت وصورة من خلال التصوير والبث وتناقلها.

زادت نسبتها نعم زادت!!

تغيرت طبيعتها نعم تغيرت!!

ولكن الأجهزة الأمنية موجودة أيضاً وتغيرت نحو الأفضل في الحرفية والتدريب هذه دولة مثل كل الدول بها الأخيار وبها الأشرار وبها الجريمة وبها العقاب وبها الصالح وبها الطالح وفيها من يستطيع أن يضبط نفسه وبها المنفعل.

والخلاصة هي وجود السلاح بهذا العدد الكبير من مختلف النوعيات بأيدي الناس هو أهم الأسباب لأن من يملك السلاح يملك القوة والسبب الآخر الأحكام القضائية، فلا بد أن تغلظ العقوبة من خلال الجهات المعنية والسبب الثالث انتشار المخدرات، فالشخص المتعاطي ليس بوعيه فهو يشعر بأنه يستطيع أن يحمل جبل لذلك على الأجهزة الأمنية تشديد الرقابة وتشديد العقوبة أكثر.

وأخيراً الوضع المادي للناس جعل البعض يبحث عن أي عمل سهل يجلب له المال ومنها البلطجة والخاوات وتجارة المخدرات والدعارة وحماية الممتلكات والأشخاص وكل هذا حدث في ظل وجود عقوبات غير رادعة وغياب للمتابعة وتطبيق القانون منذ البداية.

ما يتم تداوله بين الناس على مواقع التواصل جزء منه حدث في الأردن والجزء الأكبر خارجه وهو فعل لأشخاص أصحاب أجندات ونفوس مريضة تقصد الإساءة لهذا البلد.

اتركونا نعيش بهذا الوطن كما يحلو لنا بالخير والمحبة والسلام واحتفظوا بفيديوهاتكم لكم أو أرسلوها الى الجهات المعنية فهي صاحبة الحق بها وبها يظهر الحق.

حمى الله هذا الوطن من كل حقد وشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى